ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٠ - الحديث ٢٩
[الحديث ٢٨]
٢٨عَنْهُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِيهِأَنَّ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ وَ أُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَتْ تَحْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بَعْدَ فَاطِمَةَ ع- فَخَلَفَ عَلَيْهَا بَعْدَ عَلِيٍّ الْمُغِيرَةُ بْنُ نَوْفَلٍ- ذَكَرَ أَنَّهَا وَجِعَتْ وَجَعاً شَدِيداً حَتَّى اعْتُقِلَ لِسَانُهَا فَجَاءَهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ابْنَا عَلِيٍّ ع- وَ هِيَ لَا تَسْتَطِيعُ الْكَلَامَ فَجَعَلَا يَقُولَانِ وَ الْمُغِيرَةُ كَارِهٌ لِذَلِكَ أَعْتَقْتِ فُلَاناً وَ أَهْلَهُ فَجَعَلَتْ تُشِيرُ بِرَأْسِهَا نَعَمْ وَ كَذَا وَ كَذَا فَجَعَلَتْ تُشِيرُ بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ لَا تَفْصُحُ بِالْكَلَامِ فَأَجَازَا ذَلِكَ لَهَا.
[الحديث ٢٩]
٢٩عَنْهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ رَجُلٌ كَتَبَ كِتَاباً فِيهِ مَا أَرَادَ أَنْ يُوصِيَ بِهِ هَلْ يَجِبُ عَلَى وَرَثَتِهِ الْقِيَامُ بِمَا فِي الْكِتَابِ بِخَطِّهِ وَ لَمْ يَأْمُرْهُمْ بِذَلِكَ فَكَتَبَ إِنْ كَانَ وُلْدُهُ يُنْفِذُونَ كُلَّ شَيْءٍ يَجِدُونَ
بها، أو الكتابة كذلك. و لو كتب القادر على النطق أو أشار، لم يجب
العمل بها، و لو شوهد كاتبا أو علم خطه. و في النهاية إذا عملت الورثة ببعضها
لزمهم العمل بجميعها، لمكاتبة الهمداني إلى أبي الحسن عليه السلام، و هي قاصرة
الدلالة، و ربما حمل على أن العمل بالبعض دل على علمهم بالوصية، فيجب الجميع [١]. الحديث الثامن و العشرون:
الحديث التاسع و العشرون: مجهول.
قوله عليه السلام: إن كان ولده لعل جزاء الشرط فهو أفضل و نحو ذلك، فيدل على الاستحباب، و الشيخ قدر
[١]الدروس ص ٢٣٩.